تمهيد:

بعد انحسار المسار العسكري للثورة وخسارة مساحات جغرافية واسعة من المناطق المحررة ظهرت أعراض تشتت فكري في الشارع الثوري وخاصة لدى الشباب؛ وفي ظل غياب تام للتنظيم على كافة المستويات طرح أ.محمد إبراهيم (الرئيس الحالي للرابطة) على مجموعة من الشباب السوريين في جلسة تشاورية إنشاء تجمع ثوري سياسي فكري يعمل على جمع طاقاتهم وتوجيه بوصلتهم وفق مبادئ وأهداف الثورة السورية؛ حيث ناقش الحضور فكرة التجمع مطولاً وخلصوا إلى ضرورة إطلاق هذا النوع من المبادرات في تلك الفترة ليلي ذلك تسمية أعضاء اللجنة التأسيسية والتي بلغ عددها ثلاثة عشر شخصاً؛ ركزت اللجنة في توصياتها على ضرورة صياغة النظام الداخلي وانتخاب رئيس للتجمع في الاجتماع التالي وتم التوافق بالإجماع على تسمية التجمع بـ “رابطة الشباب السوري الثائر”.

من نحن:

تجمع ثوري سياسي ثقافي فكري مستقل ذو طابع تعددي غير حكومي لا يتبع لأي جهة حزبية أو مدنية تشكل على أيدي مجموعة من الأحرار السوريين المؤمنين بالمبادئ والحقوق والحريات العامة في (16-10-2016) السادس عشر من شهر تشرين الأول لعام ألفين وستة عشر يعنى بفئة الشباب من خلال تنظيم الحالة السياسية والفكرية وتوظيف الطاقات في خدمة القضية والوطن.

جل أعضائها من فئة الشباب المتبني للقضية السورية وأهداف وقيم الثورة المباركة ومن كافة الشرائح المجتمعية؛ ينتشر أغلبهم في الداخل مع وجود قلة من ذوي التاريخ الثوري خارج سوريا.

تتمتع الرابطة بعلاقات جيدة مع كافة التجمعات والتكتلات الثورية والمدنية وتعتمد في ملفها المالي على اشتراكات أعضائها والتبرعات الخيرية ولا تتلقى أي دعم من جهات داخلية أو خارجية.

رؤيتنا:

نسعى إلى إعادة تفعيل وتنشيط الحالة السياسية والمدنية والاجتماعية والفكرية من أجل استرداد روح الثورة السورية وإعادة توجيه بوصلة الشباب الثائر بعيداً عن التطرف والعنصرية والطائفية والانفصالية بكل أشكالها من جهة وبما يتناسب وتحديات الواقع ويؤسس للمشاركة الفاعلة على كافة المستويات في سوريا المستقبل من جهة ثانية.

أهدافنا:

  • العمل على استرداد زمام المبادرة الداخلية وإعادة توجيه كل ما يمكن توجيهه وفق البوصلة الثورية بحيث تكون السياسة الخارجية والداخلية المتبعة مسخّرة في خدمة الأهداف الثورية التي تجعل وحدة الوطن وحرية المواطن في أعلى درجة من سلم الأولويات.

  • توظيف واستثمار طاقات الشباب الفكرية والثقافية في خدمة أهداف الثورة والمجتمع.

  • العمل على إيجاد طرق ووسائل لتبادل الأفكار والآراء بين الأحرار على اختلاف آرائهم وأفكارهم بما يخدم الثورة والوطن.

  • تأمين فرص للاحتكاك والتواصل مع الهيئات والمنظمات الفكرية والثقافية والسياسية عبر عقد ندوات ومؤتمرات.

  • تهيئة الشباب فكرياً وسياسياً لتمثيل المجتمع الثوري في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والمحافل الإقليمية والدولية.

  • إقامة ورشات عمل وتدريب وتوعية فكرية وسياسية.